Tidak Boleh Nahi Munkar dalam Perkara Mukhtalaf
TIDAK BOLEH NAHI MUNGKAR YANG KEMUNGKARANNYA MASIH DALAM RANAH KHILAFIYYAH
لا یجوز النهی عن المنکر فی الخلافیات:
1-امام ابن حجر هیتمی (رحمه الله تعالی) فرموده است: «لَا يُنْكَرُ إلَّا الْمُجْمَعُ عَلَيْهِ أَوْ الَّذِي اعْتَقَدَ الْفَاعِلُ تَحْرِيمَهُ» [ابن حجر، تحفه المحتاج (ج2ص161)]
2-امام غزالی (رحمه الله تعالی) فرموده است: «الشَّرطُ الرَّابِع فِی الامرِ بِالمَعرُوفِ وَالنَّهی عَن المُنکَرِ: أَنْ يَكُونَ كَوْنُهُ مُنْكَرًا مَعْلُومًا بِغَيْرِ اجْتِهَادٍ فَكُلُّ مَا هُوَ فِي مَحَلِّ الِاجْتِهَادِ فَلَا حَسَبةَ.» [غزالی، احیاء علوم الدین (ج1ص256)]
3-امام ابن قدامة (رحمه الله تعالی) فرموده است : «لا يَنبَغي لأحدٍ أن يُنكِر عَلَى غَيرِهِ العملَ بِمَذهَبِهِ ، فَإنَّهُ لا إنكَارَ عَلَى المُجتَهِدَات» [ابن مفلح، الآداب الشرعية (ج1ص186)]
4- امام ابن تيمية (رحمه الله تعالی) می فرماید: «إنَّ مِثلَ هَذِه المَسَائِلِ الاجتِهَادِيَّةِ لا تُنكَرُ بِاليَدِ، وَلَيسَ لأِحَدٍ أن يُلزِمَ النَّاسَ بِاتِّبَاعِهِ» [ابن تیمیه، مجموع الفتاوى (ج30ص80)]
5- امام نووي (رحمه الله تعالی) فرموده است: «الْعُلَمَاءُ إِنَّمَا يُنْكِرُونَ مَا أُجْمِعَ عَلَيْهِ أَمَّا الْمُخْتَلَفُ فِيهِ فَلَا إِنْكَارَ فِيهِ» [نووی، شرح مسلم (ج2ص23)]
6- امام يحيى بن سعيد الأنصاري (رحمه الله تعالی) فرموده است:«مَا بَرحَ المُستَفتُونَ يُستَفتَوْن، فَيُحِلُّ هَذَا وَيُحَرِّمُ هَذَا، فَلَا يَرىَ المُحَرِّمُ أنَّ المُحَلِّلَ هَلَكَ لِتَحلِيلِهِ، وَلَا يَرى المُحَلِّلَ أنّ المُحَرِّمَ هَلَكَ لِتَحرِيمِهِ» [جامع بيان العلم وفضله (ج2ص903)]
7- امام سفيان الثوري (رحمه الله تعالی) فرموده است: «إذَا رَأَيتَ الرَّجُلَ يَعمَلُ العَمَلَ الَّذِي قَد اختُلِفَ فِيِه وَأنتَ تَرَى غَيرَهُ فَلَا تَنهَهُ» [خطیب بغدادی، الفقيه والمتفقه (ج2ص69)]
8-امام أبو إسحاق الشيرازي (رحمه الله تعالى) فرموه است :«الصَّحَابَةُ رِضوَانُ الله َعلَيهِم أجمَعَت عَلىَ تَسوِيغِ الحُكمِ بِكُلِّ وَاحِدٍ مِنَ الأقَاوِيلِ المُختَلفِ فِيهَا، وَإقرَار المُخَالِفينَ عَلىَ مَا ذَهَبُوا إلَيهِ مِنَ الأقَاوِيلِ.» [شیرازی، اللمع في أصول الفقه (ص360)]
9- امام سلطان العلماء العز بن عبد السلام (رحمه الله تعالى) فرموده است : «الإنكَارُ مُتَعَلِّقٌ بِمَا أُجْمِعَ عَلىَ إيجَابِهِ أو تَحرِيمِهِ ، فَمَن تَرَكَ مَا اختُلِفَ فِي وُجُوبِهِ ، أو فَعَلَ مَا اختُلِف فِي تَحريِمِهِ ؛ فَإن قَلَّد بَعضَ العُلَمَاءِ فِي ذَلِكَ فَلا إنكَارَ عَلَيهِ.» [بن عبدالسلام، شجرة الأحوال والمعارف (ص379)]
10- امام بدر الزركشي ر(حمه الله تعالى) فرموده است: «الإنكَارُ مِنَ المُنكَرِ إنَّمَا يَكُونُ فِيمَا اجتُمِعَ عَلَيهِ، فَأمَّا المُختَلَفُ فِيِه فَلَا إنكَارَ فِيهِ» [زرکشی، المنثور في القواعد (ج2ص140)]
11- امام سيوطي (رحمه الله تعالى) گفته است :«لا يُنكَرُ المُختَلَفُ فِيِه، وَإنَّمَا يُنكَرُ المُجمَعُ عَلَيهِ.» [سیوطی، الأشباه والنظائر (ص 158)]
~منقول~